أبي بكر جابر الجزائري

173

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

5 - بيان غنى اللّه تعالى عن خلقه ، وعدم احتياجه إليهم بحال من الأحوال . 6 - توعد الرب تبارك وتعالى الكافرين وأن نصيبهم من العذاب نازل بهم لا محالة . سورة الطّور مكية وآياتها تسع وأربعون آية [ سورة الطور ( 52 ) : الآيات 1 إلى 16 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالطُّورِ ( 1 ) وَكِتابٍ مَسْطُورٍ ( 2 ) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ ( 3 ) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ( 4 ) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ ( 5 ) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ( 6 ) إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ ( 7 ) ما لَهُ مِنْ دافِعٍ ( 8 ) يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً ( 9 ) وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً ( 10 ) فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 11 ) الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ ( 12 ) يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ( 13 ) هذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ ( 14 ) أَ فَسِحْرٌ هذا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ ( 15 ) اصْلَوْها فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا سَواءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 16 ) شرح الكلمات : وَالطُّورِ : أي والجبل الذي كلم اللّه عزّ وجل عليه موسى عليه السّلام . وَكِتابٍ مَسْطُورٍ : أي وقرآن مكتوب . فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ : أي في جلد رقيق أو ورق منشور . وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ : أي بالملائكة يدخله كل يوم سبعون الف ملك لا يعودون ابدا وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ : أي السماء التي هي كالسقف المرفوع للأرض . وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ : أي المملوء المجموع ماؤه بعضه في بعض .