أبي بكر جابر الجزائري

89

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

شرح الكلمات : وَجاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ : أي مدينة سدوم ، أي فرحين بإتيانهم الفاحشة . وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ : أي لا تذلوني في انتهاك حرمة ضيفي . أَ وَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعالَمِينَ : أي عن إجارتك لهم واستضافتك . لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ : أي غوايتهم ، وشدة غلمتهم « 1 » التي أزالت عقولهم ، يترددون . مُشْرِقِينَ : أي وقت شروق الشمس . مِنْ سِجِّيلٍ : أي طين طبخ بالنار . لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ : أي الناظرين المعتبرين . لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ : أي طريق قريش إلى الشام مقيم دائم ثابت . أَصْحابُ الْأَيْكَةِ : أي قوم شعيب عليه السّلام ، والأيكة غيضة شجر بقرب مدين . وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ : أي قوم لوط ، وأصحاب الأيكة لبطريق مبين واضح . معنى الآيات : ما زال السياق مع لوط عليه السّلام وضيفه من الملائكة من جهة ، وقوم لوط من جهة .

--> ( 1 ) الغلمة : شدّة الشهوة الجنسية .