أبي بكر جابر الجزائري

495

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

3 - بيان إنعام اللّه وإفضاله على خلقه . 4 - مظاهر قدرة اللّه تعالى في إمساك السماء أن تقع على الأرض ، وفي الإحياء والإماتة والبعث . [ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 67 إلى 72 ] لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً هُمْ ناسِكُوهُ فَلا يُنازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلى هُدىً مُسْتَقِيمٍ ( 67 ) وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ ( 68 ) اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ( 69 ) أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذلِكَ فِي كِتابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ( 70 ) وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَما لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ ( 71 ) وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آياتِنا قُلْ أَ فَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 72 ) شرح الكلمات : جَعَلْنا مَنْسَكاً : أي مكانا يتعبدون فيه بالذبائح أو غيرها . فَلا يُنازِعُنَّكَ : أي لا ينبغي أن ينازعوك . هُدىً مُسْتَقِيمٍ : أي دين مستقيم هو الإسلام دين اللّه الحق . فِي كِتابٍ : هو اللوح المحفوظ . ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً : أي حجة وبرهانا .