أبي بكر جابر الجزائري
446
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
2 - من عبد من دون اللّه بأمره أو برضاه سيكون ومن عبده وقودا لجهنم ومن لم يأمر ولم يرض فلا يدخل النار مع من عبده بل العابد له وحده في النار . 3 - بيان عظمة اللّه وقدرته إذ يطوي السماء بيمينه ، والأرض في قبضته يوم القيامة . 4 - بعث الناس حفاة عراة غرلا لم ينزع منهم شيء ولا غلفة الذكر إنجاز اللّه وعده في قوله : كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ فسبحان الواحد القهار العزيز الجبار . [ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 105 إلى 112 ] وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ ( 105 ) إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ ( 106 ) وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ ( 107 ) قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ( 108 ) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ ( 109 ) إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ ما تَكْتُمُونَ ( 110 ) وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ ( 111 ) قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ ( 112 ) شرح الكلمات : وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ : أي في الكتب التي أنزلنا كصحف إبراهيم والتوراة والإنجيل والقرآن . مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ : أي من بعد أن كتبنا ذلك في الذكر الذي هو اللوح المحفوظ .