أبي بكر جابر الجزائري

440

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

شرح الكلمات : إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ : أي ملتكم وهي الإسلام ملة واحدة من عهد آدم إلى العهد المحمدي إذ دين الأنبياء واحد وهو عبادة اللّه تعالى وحده بما يشرع لهم . وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ : أنا إلهكم الحق حيث خلقتكم ورزقتكم فلا تنبغي العبادة الا لي فاعبدون ولا تعبدوا معي غيري . وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ : أي وتفرقوا في دينهم فأصبح لكل فرقة دين كاليهودية والنصرانية والمجوسية والوثنيات وما أكثرها . كُلٌّ إِلَيْنا راجِعُونَ : أي كل فرقة من تلك الفرق التي قطعت الإسلام راجعة الينا وسوف نجزيها بكسبها . فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ : أي لا نكران ولا جحود لعمله بل سوف يجزى به وافيا . وَإِنَّا لَهُ كاتِبُونَ : إذ الكرام الكاتبون يكتبون أعمال العباد خيرها وشرها . وَحَرامٌ : أي ممتنع رجوعهم إلى الدنيا . يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ : قبيلتان موجودتان وراء سدهما الذي سيفتح عند قرب الساعة حَدَبٍ : أي مرتفع من الأرض . يَنْسِلُونَ : أي يسرعون المشي . الْوَعْدُ الْحَقُّ : يوم القيامة . فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا : أي من يوم القيامة وما فيه من أحداث .