أبي بكر جابر الجزائري

439

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

يستدلون بها على ما ذكرنا آنفا من وجود اللّه وقدرته وعلمه وحكمته ووجوب عبادته وتوحيده فيها . هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - فضيلة دعوة ذي النون : لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ . إذ ورد أنه ما دعا بها مؤمن إلا استجيب له ، وقوله تعالى : وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ يقوي هذا الخبر . 2 - استحباب سؤال الولد لغرض صالح لا من أجل الزينة واللهو به فقط . 3 - تقرير أن الزوجة الصالحة من حسنة الدنيا . 4 - فضيلة المسارعة في الخيرات والدعاء برغبة ورهبة والخشوع في العبادات وخاصة في الصلاة والدعاء . 5 - فضيلة العفة والاحصان للفرج . 6 - كون مريم وابنها آية لأن مريم ولدت من غير فحل ، ولأن عيسى كان كذلك وكلم الناس في المهد ، وكان يحيى الموتى بإذن اللّه تعالى . [ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 92 إلى 97 ] إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ( 92 ) وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنا راجِعُونَ ( 93 ) فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كاتِبُونَ ( 94 ) وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ ( 95 ) حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ( 96 ) وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يا وَيْلَنا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا بَلْ كُنَّا ظالِمِينَ ( 97 )