أبي بكر جابر الجزائري

418

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - طول العمر والرزق الواسع كثيرا ما يسبب الغرور لصاحبه . 2 - حب الشيء يعمي صاحبه حتى لا يرى إلا ما أحبه ويصمه بحيث لا يسمع إلا ما أحبه . 3 - بيان ضعف الإنسان وأن أدنى عذاب ينزل به لا يتحمله ويصرخ داعيا يا هلاكاه . 4 - تقرير البعث والحساب والجزاء . [ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 48 إلى 50 ] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ وَضِياءً وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ ( 48 ) الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ ( 49 ) وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ أَ فَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ ( 50 ) شرح الكلمات : الْفُرْقانَ : التوراة لأنها فارقة بين الحق والباطل كالقرآن . وَضِياءً : أي يهدي إلى الحق في العقائد والشرائع . وَذِكْراً : أي موعظة . يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ : أي يخافون ربهم وهم لا يرونه في الدنيا فلا يعصونه بترك واجب ولا بفعل حرام . وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ : أي وهم من أهوال يوم القيامة وعذابه خائفون . وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ : أي القرآن الكريم تنال بركته قارئه والعامل به . أَ فَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ : الاستفهام للتوبيخ يوبخ تعالى من أنكر أن القرآن كتاب اللّه . معنى الآيات : يخبر تعالى أنه آتى موسى وهارون « 1 » الفرقان أي الحق الذي فرق بين حق موسى وهارون

--> ( 1 ) وفسر الفرقان بالتوراة أيضا وهو حق أيضا وجائز أن يكون النصر ، إذ معنى الفرقان : أنه ما يفرّق به بين الحق والباطل بالقول أو العمل .