أبي بكر جابر الجزائري
241
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - بيان العلة في وجود الزينة على هذه الأرض ، وهي الابتلاء والاختبار للناس ليظهر الزاهد فيها ، العارف بتهافتها وسرعة زوالها ، وليظهر الراغب فيها المتكالب عليها الذي عصى اللّه من أجلها . 2 - تقرير فناء كل ما على الأرض حتى تبقى صعيدا جرزا وقاعا صفصفا لا يرى فيها عوج ولا أمت . 3 - تقرير نبوة الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم بإجابة السائلين عن أصحاب الكهف بالايجاز والتفصيل . 4 - تقرير التوحيد ضمن قصة أصحاب الكهف إذ فروا بدينهم خوفا من الشرك والكفر . 5 - استجابة اللّه دعاء عباده المؤمنين الموحدين حيث استجاب للفتية فآواهم الغار ورعاهم حتى بعثهم بعد تغير الأحوال وتبدل العباد والبلاد . [ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 13 إلى 16 ] نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْناهُمْ هُدىً ( 13 ) وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ إِذْ قامُوا فَقالُوا رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلهاً لَقَدْ قُلْنا إِذاً شَطَطاً ( 14 ) هؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْ لا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً ( 15 ) وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَما يَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً ( 16 ) شرح الكلمات : نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ : أي خبرهم العجيب بالصدق واليقين . وَزِدْناهُمْ هُدىً : أي إيمانا وبصيرة في دينهم ومعرفة ربهم حتى صبروا على الهجرة .