أبي بكر جابر الجزائري
155
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
الدنيا وفي الآخرة الجنة والجزاء يكون بحسب أحسن عمل عملوه من كل نوع ، من الصلاة كأفضل صلاة وفي الصدقات بأفضل صدقة وهكذا . وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ اللهم اجعلنا منهم واحشرنا في زمرتهم وآتنا ما وعدتهم إنك بر رحيم . هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - حرمة اتخاذ الأيمان طريقا إلى الغش والخديعة والإفساد . 2 - ما عند اللّه خير مما يحصل عليه الإنسان بمعصيته الرحمن من حطام الدنيا . 3 - عظم أجر الصبر على طاعة اللّه تعالى فعلا وتركا . 4 - وعد الصدق لمن آمن وعمل صالحا من ذكر وأنثى بالحياة الطيبة في الدنيا والآخرة . [ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 98 إلى 102 ] فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ ( 98 ) إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 99 ) إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ ( 100 ) وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ قالُوا إِنَّما أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 101 ) قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ ( 102 ) شرح الكلمات : فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ : أي أردت أن تقرأ القرآن . فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ : أي قل أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم لحمايتك من وسواسه . إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ : أي قوة وتسلط على إفساد الذين آمنوا وإضلالهم ، ما داموا