أبي بكر جابر الجزائري
559
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
شرح الكلمات : آيَةً : أي علامة على صدقي فيما جئتكم به من أنه لا إله إلا اللّه . فَذَرُوها تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ : أي اتركوها ترعى في المراعي غير المحميّة لأحد ، بِسُوءٍ : أي كضربها أو قتلها ، أو منعها من الماء الذي تشرب منه . فَعَقَرُوها : أي قتلوها بالعقر الذي هو قطع قوائمها بالسيف . تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ : أي ابقوا في دياركم تأكلون وتشربون وتتمتعون في الحياة ثلاثة أيام . وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ : أي صادق لم أكذبكم فيه ولم يكذبني ربي الذي وعدكم به . فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ : أي ساقطين على ركبهم ووجوههم . كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها : أي كأن لم يكونوا بها أمس ولم تعمر بهم يوما . معنى الآيات : ما زال السياق في الحديث عن صالح وقومه . إنه لما دعاهم صالح إلى توحيد اللّه تعالى كذبوه وطالبوه بما يدل على صدق ما دعا إليه فأجابهم صالح بما أخبر تعالى به في هذه الآية وَيا قَوْمِ « 1 » هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً وذلك أنهم سألوا أن يخرج لهم ناقة من جبل أشاروا
--> ( 1 ) هذه ناقة اللّه لكم آية مبتدأ وخبر وآية منصوب على الحال .