أبي بكر جابر الجزائري

531

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

هداية الآيات : من هداية الآيات : 1 - بيان حقيقة وهي أن الكفر غير مانع من أن ينتج الكافر بحسب جهده من كسب يده فيحصد إذ زرع ، ويربح إذا اتجر ، وينتج إذا صنع . 2 - بيان أن الكافر لا ينتفع من عمله في الدنيا ولو كان صالحا وأن الخسران لازم له . 3 - المسلمون على بينة من دينهم ، وسائر أهل الأديان الأخرى لا بينة لهم وهم في ظلام التقليد وضلال الكفر والجهل . 5 - بيان سنة اللّه في الناس وهي أن أكثرهم لا يؤمنون . [ سورة هود ( 11 ) : الآيات 18 إلى 20 ] وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهادُ هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ( 18 ) الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ ( 19 ) أُولئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَما كانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ يُضاعَفُ لَهُمُ الْعَذابُ ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَما كانُوا يُبْصِرُونَ ( 20 ) شرح الكلمات : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً : أي لا أحد فالاستفهام للنفي . يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ : أي يوم القيامة . الْأَشْهادُ : جمع شاهد وهم هنا الملائكة . لَعْنَةُ اللَّهِ : أي طرده وإبعاده . عَلَى الظَّالِمِينَ : أي المشركين .