أبي بكر جابر الجزائري
479
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
3 - تسلية الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم وحمله على الصبر حتى يؤدي رسالته بإعلامه بأنه سيعذب أعداءه . 4 - بيان كيفية الحساب يوم القيامة بأن يأتي الرسول وأمته ثم يجري الحساب بينهم فينجي اللّه المؤمنين ويعذب الكافرين . [ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 49 إلى 53 ] قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعاً إِلاَّ ما شاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ ( 49 ) قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً أَوْ نَهاراً ما ذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ ( 50 ) أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ( 51 ) ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ( 52 ) وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 53 ) شرح الكلمات : لِنَفْسِي ضَرًّا : أي لا أقدر على دفع الضر إذا لم يعنّي اللّه تعالى . وَلا نَفْعاً : أي لا أقدر على أن أجلب لنفسي نفعا إذا لم يرده اللّه تعالى لي . لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ : أي وقت معين لهلاكها . فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً : أي عن ذلك الأجل . وَلا يَسْتَقْدِمُونَ : أي عليه ساعة . قُلْ أَ رَأَيْتُمْ : أي قل لهم أخبروني . أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ : أي حل العذاب . عَذابَ الْخُلْدِ : أي الذي يخلدون فيه فلا يخرجون منه . وَيَسْتَنْبِئُونَكَ : أي ويستخبرونك . قُلْ إِي : أي نعم . وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ : أي بفائتين العذاب ولا ناجين منه .