أبي بكر جابر الجزائري
305
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
2 - النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أمان أمته من العذاب فلم تصب هذه الأمة بعذاب الاستئصال والإبادة الشاملة . 3 - فضيلة الاستغفار وأنه ينجى من عذاب الدنيا والآخرة . 4 - بيان عظم جرم من يصد عن المسجد الحرام للعبادة الشرعية فيه . 5 - بيان أولياء اللّه تعالى والذين يحق لهم أن يلوا المسجد الحرام وهو المتقون . 6 - كراهية الصفير « 1 » والتصفيق ، وبطلان الرقص في التعبد . [ سورة الأنفال ( 8 ) : الآيات 36 إلى 37 ] إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَها ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ ( 36 ) لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 37 ) شرح الكلمات : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا : أي كذبوا بآيات اللّه ورسالة رسوله محمد صلّى اللّه عليه وسلّم من قريش ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً : أي شدة ندامة . ثُمَّ يُغْلَبُونَ : أي يهزمون . لِيَمِيزَ : أي ليميز كل صنف من الصنف الآخر . الْخَبِيثَ : هم أهل الشرك والمعاصي . مِنَ الطَّيِّبِ : هم أهل التوحيد والأعمال الصالحة . فَيَرْكُمَهُ : أي يجعل بعضه فوق بعض في جهنم .
--> ( 1 ) الصفير : تفسير للمكاء في الآية وهو مأخوذ من صوت طائر يسمى المكاء قال الشاعر : إذا غرّد المكاء في غير روضة * فويل لأهل الشاء والحمرات