الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
451
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
أرض أخرى ؟ فقال : « ما أيسر أربع ليال تطلبها فيها ! » . قلت : جعلت فداك ، ليلة ثلاث وعشرين ليلة الجهني « 1 » ؟ فقال : « إن ذلك ليقال » . قلت : جعلت فداك ، إن سليمان بن خالد روى : في تسع عشرة [ يكتب ] وفد الحاج ؟ فقال لي : « يا أبا محمد ، وفد الحاج يكتب في ليلة القدر والمنايا والبلايا والأرزاق وما يكون إلى مثلها في قابل ، فاطلبها في ليلة إحدى وعشرين وثلاث وعشرين ، وصل في كل واحدة منهما مائة ركعة ، وأحيهما إن استطعت إلى النور ، واغتسل فيهما » . قال : قلت : فإن لم أقدر على ذلك وأنا قائم ؟ قال : « فصل وأنت جالس » . قلت : فإن لم أستطع ؟ قال : « فعلى فراشك ، لا عليك أن تكتحل أول الليل بشيء من النوم ، إن أبواب السماء تفتح في شهر رمضان وتصفد الشياطين ، وتقبل أعمال المؤمنين ، نعم الشهر رمضان ، كان يسمى على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المرزوق » « 2 » . 7 - ما هي علامة ليلة القدر : قال محمد بن مسلم سألت أحدهما عليهما السّلام ، عن علامة ليلة القدر ؟ فقال : « علامتها أن تطيب ريحها ، وإن كانت في برد دفئت ، وإن كانت في حر بردت وطابت » .
--> ( 1 ) قال المجلسي ( رحمه اللّه ) : قوله عليه السّلام : « ليلة الجهني » إشارة إلى ما رواه في الفقيه عن زرارة عن أحدهما عليهما السّلام قال : سألته عن الليالي التي يستحب فيها الغسل في شهر رمضان فقال : ليلة تسع عشرة ، وليلة إحدى وعشرين ، وليلة ثلاث وعشرين ، وقال : ليلة ثلاث وعشرين هي ليلة الجهني ، وحديثه : أنه قال لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إن منزلي ناء عن المدينة فمرني بليلة أدخل فيها ، فأمره بليلة ثلاث وعشرين ، ثم قال الصدوق ( رحمه اللّه ) : واسم الجهني عبد اللّه بن أنيس الأنصاري . « مرآة العقول : ج 16 ، ص 382 ، من لا يحضره الفقيه : ج 2 ، ص 103 ، ح 461 » . ( 2 ) الكافي : ج 4 ، ص 156 ، ح 2 .