الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

392

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

[ سورة الغاشية : 13 - 26 ] ؟ ! الجواب / قال علي بن إبراهيم : قال ابن عباس ، في قوله تعالى : فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ ، ألواحها من ذهب مكللة بالزبرجد والدر والياقوت ، تجري من تحتها الأنهار وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ يريد الأباريق التي ليس لها آذان « 1 » . وقال علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى : وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ ، قال : البسط والوسائد وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ ، قال : كل شيء خلقه اللّه في الجنة له مثال في الدنيا إلا الزرابي فإنه لا يدرى ما هي « 2 » . ثم قال علي بن إبراهيم : ورجع إلى رواية عطاء ، عن ابن عباس ، في قوله تعالى : أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ يريد الأنعام ، قوله تعالى : وَإِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وَإِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ يقول [ اللّه ] عزّ وجلّ : هل يقدر أحد أن يخلق مثل الإبل ، ويرفع مثل السماء ، وينصب مثل الجبال ، ويسطح مثل الأرض غيري ، أو يفعل مثل هذا الفعل [ أحد ] سواي ؟ قوله تعالى : فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ أي فعظ - يا محمد - إنما أنت واعظ « 3 » . ثم قال علي بن إبراهيم : في قوله : لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ ، قال : لست بحافظ ولا كاتب عليهم « 4 » . قال : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قوله : إِلَّا

--> ( 1 ) نفس المصدر . ( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 418 . ( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 418 . ( 4 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 419 .