الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

347

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام ، في قوله تعالى : ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ ، قال : « يعني جبرئيل » . قلت : « مطاع ثم أمين ؟ قال : « يعني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، هو المطاع عند ربه ، الأمين يوم القيامة » . قلت : قوله تعالى : وَما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ ؟ قال : « يعني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ما هو بمجنون في نصبه أمير المؤمنين عليه السّلام علما للناس » . - أقول : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من قال في كلّ يوم من شعبان مرّة : أستغفر اللّه الذي لا إله لا هو الرحمن الرحيم الحي القيوم وأتوب إليه ، كتب في الأفق المبين » قال محمد بن أبي حمزة : قلت : وما الأفق المبين ؟ قال : « قاع بين يدي العرش ، فيه أنهار تطّرد فيه من القدحان عدد النجوم » - « 1 » . قلت : قوله تعالى : وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ قال : « وما هو تبارك وتعالى على نبيه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بغيبه بضنين عليه » . قلت : قوله تعالى : وَما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ قال : « يعني الكهنة الذين كانوا في قريش ، فنسب كلامهم إلى كلام الشياطين الذين كانوا معهم يتكلمون على ألسنتهم ، فقال : وَما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ مثل أولئك » . قلت : قوله تعالى : فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ؟ قال : « أين تذهبون في علي عليه السّلام ، يعني ولايته ، أين تفرون منها ؟ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ لمن أخذ اللّه ميثاقه على ولايته » . قلت : قوله تعالى : لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ ؟ قال : « في طاعة علي عليه السّلام والأئمة من بعده » .

--> ( 1 ) الخصال : ص 582 ، ح 5 .