الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
272
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
[ سورة المدّثّر : 31 - 56 ] ؟ ! الجواب / وردت روايات عديدة عن طريق أهل البيت عليهم السّلام في معنى هذه الآيات نذكر منها : قال علي بن إبراهيم القمي : قوله : وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً وهم ملائكة في النار يعذبون الناس وَما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا قال : لكل رجل تسعة عشر من الملائكة يعذبونه « 1 » . وقال محمد بن الفضيل ، قلت لأبي الحسن الماضي عليه السّلام : لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ ؟ قال : « يستيقنون أن اللّه ورسوله ووصيّه حق » . قلت : وَيَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً ؟ قال : « يزدادون بولاية الوصي إيمانا » . قلت : وَلا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ؟ قال : « بولاية علي عليه السّلام » . قلت : ما هذا الارتياب ؟ قال : « يعني بذلك أهل الكتاب ، والمؤمنين الذين ذكر اللّه فقال ولا يرتابون في الولاية » . قلت : وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى لِلْبَشَرِ ؟ قال : « نعم ، ولاية علي عليه السّلام » .
--> ( 1 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 394 .