الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
216
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
أجمعين ) ، هل سمعت وفهمت ؟ ليس هو كما يقول الناس » « 1 » . 3 - قال أبو جعفر عليه السّلام ، في قوله عزّ وجلّ : وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ، قال : « بخروج القائم عليه السّلام » « 2 » . * س 7 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة المعارج ( 70 ) : الآيات 27 إلى 28 ] وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ( 27 ) إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ ( 28 ) [ سورة المعارج : 27 - 28 ] ؟ ! الجواب / قال الشيخ الطوسي : وقوله وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ فالإشفاق رقة القلب عن تحمل ما يخاف من الأمر ، فإذا قسا قلب الإنسان بطل الإشفاق ، وكذلك إذا أمن كحال أهل الجنة إذ قد صاروا إلى غاية الصفة بحصول المعارف الضرورية . وقيل : من أشفق من عذاب اللّه لم يتعد له حدا ولم يضيع له فرضا . وقوله إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ أخبار منه تعالى بأن عذاب اللّه لا يوثق بأنه لا يكون ، بل المعلوم أنه كائن لا محالة . والمعنى إن عذاب اللّه غير مأمون على العصاة ، يقال : فلان مأمون على النفس والسر والمال ، وكل ما يخاف أنه لا يكون ، ونقيضه غير مأمون « 3 » . * س 8 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة المعارج ( 70 ) : آية 29 ] وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ ( 29 ) [ سورة المعارج : 29 ] ؟ ! الجواب / قال أبو سارة : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام ، عنها ، يعني المتعة ؟ فقال لي : « حلال ، فلا تتزوج إلا عفيفة ، إن اللّه عزّ وجلّ يقول : وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ ولا تضع فرجك حيث لا تأمن على
--> ( 1 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 724 ، ح 5 . ( 2 ) الكافي : ج 8 ، ص 287 ، ح 432 . ( 3 ) التبيان : ج 10 ، ص 124 .