الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
75
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
الدنيا . فَاتَّقُوا اللَّهَ بأن تجتنبوا معاصيه ، وتعملوا بالطاعات وَأَطِيعُونِ فيما أدعوكم إليه إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ الذي تحق له العبادة فَاعْبُدُوهُ خالصا ، ولا تشركوا به شيئا . هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ يفضي بكم إلى الجنة ، وثواب اللّه . فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ يعني اليهود والنصارى اختلفوا في أمر عيسى فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ قد مر تفسير الآية في سورة مريم « 1 » . * س 20 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الزخرف ( 43 ) : آية 66 ] هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 66 ) [ سورة الزخرف : 66 ] ؟ ! الجواب / قال زرارة بن أعين ، سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل : هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً ، قال : « هي ساعة القائم عليه السّلام ، تأتيهم بغتة » « 2 » . * س 21 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الزخرف ( 43 ) : آية 67 ] الْأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ ( 67 ) [ سورة الزخرف : 67 ] ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام - في حديث أبي بصير - قال له : « يا أبا محمد الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ، واللّه ما أراد بهذا غيركم » « 3 » . وقال علي بن إبراهيم ، في معنى الآية : يعني : الأصدقاء يعادي بعضهم بعضا ، قال : وقال الصادق صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ألا كل خلة كانت في الدنيا في غير اللّه ،
--> ( 1 ) مجمع البيان : ج 9 ، ص 91 . ( 2 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 571 ، ح 46 . ( 3 ) الكافي : ج 8 ، ص 35 ، ح 6 .