الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

359

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

فصاروا تسعين ألفا ذكرا وأنثى ، وازدادوا حتى بلغوا عدد الرمال » « 1 » . 3 - أقول : وبعد أن تحدّث تعالى عن النعم التي كانت في بداية خلق الإنسان والجانّ يكرر تعالى قوله فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . * * س 4 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 17 إلى 18 ] رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ( 17 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 18 ) [ سورة الرحمن : 17 - 18 ] ؟ ! الجواب / قال علي بن إبراهيم : مشرق الشتاء ، ومشرق الصيف ، [ ومغرب الشتاء ، ومغرب الصيف ] « 2 » . ثم قال : وفي رواية سيف بن عميرة ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه : رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ قال : « المشرقين : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وأمير المؤمنين عليه السّلام ، والمغربين : الحسن والحسين عليهما السّلام ، [ وفي ] أمثالهما تجري » فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ، * قال : « برسول اللّه وأمير المؤمنين عليهما السّلام » « 3 » . * س 5 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 19 إلى 23 ] مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ ( 19 ) بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ ( 20 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 21 ) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ ( 22 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 23 ) [ سورة الرحمن : 19 - 23 ] ؟ ! الجواب / قال يحيى بن سعيد القطان : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول في قول اللّه عزّ وجلّ : مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ قال : « علي وفاطمة عليهما السّلام ، [ بحران من العلم عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه ]

--> ( 1 ) تحفة الإخوان : ص 62 « مخطوط » . ( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 344 . ( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 344 .