الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
356
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
كتبت جميعا على حائط البيت منعت الهوامّ منه بإذن اللّه تعالى » « 1 » . * س 2 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 1 إلى 13 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الرَّحْمنُ ( 1 ) عَلَّمَ الْقُرْآنَ ( 2 ) خَلَقَ الْإِنْسانَ ( 3 ) عَلَّمَهُ الْبَيانَ ( 4 ) الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ ( 5 ) وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ ( 6 ) وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ ( 7 ) أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ ( 8 ) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ ( 9 ) وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ ( 10 ) فِيها فاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ ( 11 ) وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ ( 12 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 13 ) [ سورة الرحمن : 1 - 13 ] ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « سورة الرحمن نزلت فينا من أولها إلى آخرها » « 2 » . وقال الطبرسي : قال الصادق عليه السّلام : « البيان : الاسم الأعظم الذي علم به كل شيء » « 3 » . وقال الحسين بن خالد : قال أبو الحسن الرضا عليه السّلام ، في قوله تعالى : الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ ، قال عليه السّلام : « اللّه علم [ محمدا ] القرآن » . قلت : خَلَقَ الْإِنْسانَ ؟ قال : « ذلك أمير المؤمنين عليه السّلام » . قلت : عَلَّمَهُ الْبَيانَ ؟ قال : « علمه تبيان كل شيء يحتاج الناس إليه » . قلت : الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ ، قال : « هما يعذبان » . قلت : الشمس والقمر يعذبان ؟ قال : « إن سألت عن شيء فأتقنه ، إن الشمس والقمر آيتان من آيات اللّه ، يجريان بأمره ، مطيعان له ، ضوؤهما من نور عرشه ، وجرمهما « 4 »
--> ( 1 ) خواص القرآن : ص 9 « مخطوط » . ( 2 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 630 ، ح 1 . ( 3 ) مجمع البيان : ج 9 ، ص 299 . ( 4 ) الجرم : الحر ، فارسي معرب . « لسان العرب : ج 12 ، ص 95 » .