الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

355

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

سورة الرّحمن * س 1 : ما هو فضل سورة الرّحمن ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « لا تدعوا قراءة سورة الرحمن والقيام بها ، فإنها لا تقرّ في قلوب المنافقين ، ويأتي [ بها ربها ] يوم القيامة في صورة آدمي ، في أحسن صورة ، وأطيب ريح ، حتى تقف من اللّه موقفا لا يكون أحد أقرب إلى اللّه منها ، فيقول لها : من الذي كان يقوم بك في الحياة الدنيا ، ويدمن قراءتك ؟ فتقول : يا رب ، فلان وفلان ، فتبيضّ وجوههم ، فيقول [ لهم ] : اشفعوا فيمن أحببتم ، فيشفعون ، حتى لا يبقى لهم غاية [ ولا أحد يشفعون له ] ، فيقول لهم : ادخلوا الجنة ، واسكنوا فيها حيث شئتم » « 1 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من قرأ سورة الرحمن ، فقال عند كل آية فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ : * لا بشيء من آلائك رب أكذب ، فإن قرأها ليلا ثم مات مات شهيدا ، وإن قرأها نهارا ثم مات مات شهيدا » « 2 » . ومن ( خواص القرآن ) : روي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أنّه قال : « من قرأ هذه السورة رحم اللّه ضعفه ، وأدى شكر ما أنعم عليه ، ومن كتبها وعلّقها عليه هوّن اللّه عليه كل أمر صعب ، وإن علقت على من به رمد برئ » « 3 » . وقال الصادق عليه السّلام : « من كتبها وعلقها على الأرمد زال عنه ، وإذا

--> ( 1 ) ثواب الأعمال : ص 116 ، بحار الأنوار : ج 92 ، ص 306 . ( 2 ) ثواب الأعمال : ص 116 ، بحار الأنوار : ج 92 ، ص 306 . ( 3 ) نور الثقلين : ج 5 ، ص 187 .