الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
315
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
* س 4 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة النجم ( 53 ) : آية 26 ] وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى ( 26 ) [ سورة النّجم : 26 ] ؟ ! الجواب / قال الطبرسي في ( مجمع البيان ) : في قوله تعالى : وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ الآية ، قال ابن عباس : يريد لا تشفع الملائكة إلا لمن رضي اللّه عنه ، كما قال : وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى « 1 » . وعن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وعن جابر الأنصاري ، كليهما عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : « أنا واردكم على الحوض ، وأنت يا علي الساقي ، والحسن الرائد ، والحسين الآمر ، وعلي بن الحسين الفارط ، ومحمد بن علي الناشر ، وجعفر بن محمد السائق ، وموسى بن جعفر محصي المحبين والمبغضين وقامع المنافقين ، وعلي بن موسى مزين المؤمنين ، ومحمد بن علي منزل أهل الجنة في درجاتهم ، وعلي بن محمد خطيب شيعتهم ومزوجهم الحور ، والحسن بن علي راج أهل الجنة ، يستضيئون به ، والهادي المهدي شفيعهم يوم القيامة ، حيث لا يأذن إلا لمن يشاء ويرضى » « 2 » . * س 5 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة النجم ( 53 ) : الآيات 27 إلى 31 ] إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثى ( 27 ) وَما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً ( 28 ) فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَلَمْ يُرِدْ إِلاَّ الْحَياةَ الدُّنْيا ( 29 ) ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدى ( 30 ) وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ( 31 )
--> ( 1 ) مجمع البيان : ج 9 ، ص 268 ، والآية من سورة الأنبياء : 28 . ( 2 ) المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ، ص 292 .