الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

349

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

رسوله وادعى ما لم يكن له ، فقال : فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ يعني بما جاء به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من الحق وولاية أمير المؤمنين صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 » . ومن طريق المخالفين : عن ابن مردويه ، بإسناد مرفوع إلى الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام ، أنه قال : « الذي كذب بالصدق هو الذي رد قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في علي عليه السّلام » « 2 » . وقال علي بن إبراهيم : ثم ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين عليه السّلام ، فقال : وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ يعني أمير المؤمنين عليه السّلام أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ « 3 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « الذي جاء بالصدق : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وصدق به : علي بن أبي طالب عليه السّلام » « 4 » . * س 18 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 34 إلى 35 ] لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ ( 34 ) لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ ( 35 ) [ سورة الزمر : 34 - 35 ] ؟ ! الجواب / قال الشيخ الطبرسي : ثم من سبحانه بما أعد لهم من النعيم ، فقال : لَهُمْ ما يَشاؤُنَ من الثواب والنعيم في الجنة عِنْدَ رَبِّهِمْ ينالون من جهته ذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ على إحسانهم الذي فعلوه في الدنيا ،

--> ( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 249 ، تأويل الآيات : ج 2 ، ص 516 ، ح 14 . ( 2 ) كشف الغمة : ج 1 ، ص 317 ، عن ابن مردويه . ( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 249 . ( 4 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 517 ، ح 18 .