الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

187

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

لأبي جهل ، ثم جمعهم جميعا ، فقال : وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَلَا الْأَمْواتُ فالأحياء : علي ، وحمزة ، وجعفر ، والحسن ، والحسين ، وفاطمة ، وخديجة عليهم السّلام ، والأموات : كفّار مكّة « 1 » . * س 12 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة فاطر ( 35 ) : آية 28 ] وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ كَذلِكَ إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ( 28 ) [ سورة فاطر : 28 ] ؟ ! الجواب / 1 - قال الطبرسي : قوله تعالى : وَمِنَ النَّاسِ أيضا وَالدَّوَابِّ التي تدل على وجه الأرض وَالْأَنْعامِ كالإبل والغنم والبقر خلق مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ كَذلِكَ أي : كاختلاف الثمرات والجبال . وتم الكلام « 2 » . 2 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام ، في قول اللّه عزّ وجلّ : إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ ، قال : « يعني بالعلماء من صدّق فعله قوله ، ومن لم يصدق فعله قوله فليس بعالم » « 3 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إن من العبادة شدة الخوف من اللّه عزّ وجلّ ، يقول اللّه عزّ وجلّ : إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ ، وقال جلّ ثناؤه : فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ « 4 » ، وقال تبارك وتعالى : وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً « 5 » » .

--> ( 1 ) شواهد التنزيل : ج 2 ، ص 101 ، ح 781 ، مناقب ابن شهرآشوب : ج 3 ، ص 81 ، تأويل الآيات : ج 2 ، ص 480 ، ح 5 . ( 2 ) مجمع البيان : ج 8 ، ص 242 . ( 3 ) الكافي : ج 1 ، ص 28 ، ح 2 . ( 4 ) المائدة : 44 . ( 5 ) الطلاق : 2 .