الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
102
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
اللّه لهم ثلاثا ، ولا أربعا ، حتى كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هو الذي فسّر ذلك لهم ، ونزلت عليه الزكاة ولم يسمّ لهم من كلّ أربعين درهما ، حتى كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هو الذي فسر ذلك لهم ونزل الحجّ ولم يقل لهم طوفوا سبعا ، حتّى كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هو الذي فسّر ذلك لهم . ونزلت أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ونزلت في علي ، والحسن والحسين عليهم السّلام فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في علي : من كنت مولاه فعلي مولاه . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أوصيكم بكتاب اللّه وأهل بيتي ، فإني سألت اللّه عزّ وجلّ أن لا يفرّق بينهما حتى يوردهما علي الحوض ، فأعطاني ذلك . وقال : لا تعلّموهم ، فهم أعلم منكم . وقال : إنهم لن يخرجوكم من باب هدى ، ولن يدخلوكم في باب ضلالة . فلو سكت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فلم يبين من أهل بيته لادّعاها آل فلان ، وآل فلان ، ولكن اللّه عزّ وجلّ نزل في كتابه تصديقا لنبيه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، فكان علي ، والحسن ، والحسين ، وفاطمة عليهم السّلام فأدخلهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تحت الكساء ، في بيت أم سلمة ، ثم قال : اللهم ، إن لكل نبي أهلا وثقلا ، وهؤلاء أهل بيتي وثقلي . فقالت أم سلمة : ألست من أهلك ؟ فقال : إنك إلى خير ، ولكن هؤلاء أهلي وثقلي . فلما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان علي أولى الناس بالناس ، لكثرة ما بلغ فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأقامه للناس ، وأخذ بيده ، فلمّا مضى علي لم يكن يستطيع علي - ولم يكن ليفعل - أن يدخل محمد بن علي ، ولا العباس بن علي ، ولا واحدا من ولده ، إذا لقال الحسن والحسين : إن اللّه تبارك وتعالى أنزل فينا كما أنزل فيك ، وأمر بطاعتنا كما أمر بطاعتك ، وبلغ فينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كما بلغ فيك ، وأذهب عنا الرجس كما أذهبه عنك . فلما مضى علي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان الحسن صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أولى بها لكبره ، فلما توفي لم