الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

71

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

* س 7 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 17 إلى 20 ] وَلَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ وَما كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غافِلِينَ ( 17 ) وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلى ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ ( 18 ) فَأَنْشَأْنا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ لَكُمْ فِيها فَواكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْها تَأْكُلُونَ ( 19 ) وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ ( 20 ) [ سورة المؤمنون : 17 - 20 ] ؟ ! الجواب / 1 - قال علي بن إبراهيم القمّي في قوله تعالى : وَلَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ : السماوات « 1 » . 2 - قال أبو جعفر عليه السّلام - في رواية أبي الجارود - وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ : « فهي الأنهار ، والعيون والآبار » « 2 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يعني ماء العقيق » « 3 » . 3 - قال أبو جعفر عليه السّلام : وقوله : وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ : « فالطور : الجبل ، وسيناء : الشجرة ، وأمّا الشجرة التي تنبت بالدّهن ، فهي الزّيتون » « 4 » . وقال علي بن إبراهيم في هذه الآية : شجرة الزيتون ، وهو مثل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وأمير المؤمنين عليه السّلام « 5 » . * س 8 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 21 ] وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِها وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْها تَأْكُلُونَ ( 21 ) [ سورة المؤمنون : 21 ] ؟ ! الجواب / قال الشيخ الطوسي ( رحمه اللّه تعالى ) : يقول اللّه تعالى وَإِنَّ

--> ( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 91 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 91 . ( 3 ) الكافي : ج 6 ، ص 391 ، ح 4 . ( 4 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 91 . ( 5 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 91 .