الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

66

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

ما قول اللّه عزّ وجلّ : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ؟ قلت : أفلحوا : فازوا ، وأدخلوا الجنّة ، قال : « قد أفلح المسلمون ، إنّ المسلمين هم النجباء » . وزاد في غيره قال : وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام ، في قول اللّه عزّ وجلّ : رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ « 1 » بفتح السين مثقّلة ، هكذا قرأها « 2 » . وفي رواية أخرى قال كامل التمّار : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : « قد أفلح المؤمنون ، أتدري من هم » ؟ قلت : أنت أعلم . قال : « قد أفلح المسلمون ، إن المسلمين هم النجباء ، والمؤمن غريب ، والمؤمن غريب - ثمّ قال - طوبى للغرباء » « 3 » . وقال الصادق عليه السّلام : « لمّا خلق اللّه الجنّة قال لها : تكلّمي ، فقالت : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ » . قال : قوله : الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ قال : غضّك بصرك في صلاتك ، وإقبالك عليها . قال وقوله : الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ يعني عن الغناء والملاهي . وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ قال الصادق عليه السّلام : « من منع قيراطا من الزكاة ، فليس هو بمؤمن ، ولا مسلم ولا كرامة له » « 4 » . * س 3 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 5 إلى 11 ] وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ ( 5 ) إِلاَّ عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ( 6 ) فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ ( 7 ) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ ( 8 ) وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ ( 9 ) أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ ( 10 ) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 11 )

--> ( 1 ) الحجر : 2 . ( 2 ) مختصر بصائر الدرجات : ص 71 . ( 3 ) المحاسن : ص 271 ، ح 366 . ( 4 ) تفسير القمّي : ج 2 ، 88 .