الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
67
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
[ سورة المؤمنون : 5 - 11 ] ؟ ! الجواب / قال أبو سارة : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عنها - يعني المتعة - فقال لي : « حلال ، فلا تتزوج إلّا عفيفة ، إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ فلا تضع فرجك حيث لا تأمن على دراهمك » « 1 » . وقال علي بن إبراهيم القميّ : وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ - يعني الإماء - فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ، والمتعة حدّها حدّ الإماء « 2 » . - وقال علي بن إبراهيم القميّ : فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ : من جاوز ذلك فأولئك هم العادون . وقوله : وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ قال : على أوقاتها وحدودها « 3 » . وقال الفضيل : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه تعالى : وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ ، قال : « هي الفريضة » . قلت : الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ « 4 » ؟ قال : « هي النافلة » « 5 » . - وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ما خلق اللّه خلقا إلا جعل له في الجنّة منزلا ، وفي النار منزلا ، فإذا دخل أهل الجنّة الجنّة ، وأهل النار النار ، نادى مناد : يا أهل الجنّة ، أشرفوا ، فيشرفون على أهل النار ، وترفع لهم منازلهم فيها ، ثم يقال لهم : هذه منازلكم التي لو عصيتم اللّه لدخلتموها - يعني النار ، قال - فلو أنّ أحدا مات فرحا ، لمات أهل الجنّة في ذلك اليوم فرحا ، لما
--> ( 1 ) الكافي : ج 5 ، ص 453 ، ح 2 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 88 . ( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 89 . ( 4 ) المعارج : 23 . ( 5 ) الكافي : ج 3 ، ص 269 ، ح 12 .