الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
37
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
قال : « نحن الذين آمنوا ، واللّه يدافع عنّا ما أذاعت عنّا شيعتنا » « 1 » . * س 26 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 39 إلى 40 ] أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ( 39 ) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ( 40 ) [ سورة الحج : 39 - 40 ] ؟ ! الجواب / 1 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام ، في قوله : أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ . قال : « إنّ العامّة يقولون : نزلت في رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا أخرجته قريش من مكّة ، وإنما هو القائم عليه السّلام إذا خرج يطلب بدم الحسين عليه السّلام ، وهو قوله : نحن أولياء الدم ، وطلّاب الدية . ثم ذكر عبادة الأئمّة عليهم السّلام ، وسيرتهم ، فقال : الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ « 2 » » « 3 » . 2 - قال علي بن إبراهيم : نزلت في علي عليه السّلام وجعفر ، وحمزة ( رضي اللّه عنهما ) ثمّ جرت . وقوله : الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ قال : الحسين عليه السّلام ، حين طلبه يزيد لعنه اللّه ليحمله إلى الشام فهرب إلى الكوفة ، وقتل بالطفّ « 4 » . وهذا هو ما روي عن أبي جعفر عليه السّلام « 5 » .
--> ( 1 ) الكافي : ج 4 ، ص 516 ، ح 1 . ( 2 ) تأويل الآيات : ج 1 ، ص 337 ، ح 12 . ( 3 ) الحج : 41 . ( 4 ) تفسير القميّ : ج 2 ، ص 84 . ( 5 ) تأويل الآيات : ج 1 ، ص 339 ، ح 17 ، شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 399 ، ح 552 .