الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

241

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

آدم عليه السّلام » « 1 » . وعن ابن عبّاس : المعنى يراك حين تقوم إلى الصلاة منفردا ، وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ إذا صليت في جماعة « 2 » . وعنه أيضا : في قوله تعالى : وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ أي فوض أمرك إلى العزيز المنتقم من أعدائه ، الرحيم بأولياءه [ ليكفيك كيد أعدائك الذين عصوك فيما أمرتهم به ] الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ [ أي الذي يبصرك حين تقوم من مجلسك أو فراشك إلى الصلاة وحدك وفي الجماعة . وقيل : معناه : يراك حين تقوم ] في صلاتك ، [ عن ابن عباس ] « 3 » . وقال الطبرسي : في قوله إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ يسمع ما تتلو في صلاتك ، ويعلم ما تضمر فيها « 4 » . * س 28 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 221 إلى 222 ] هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ ( 221 ) تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ( 222 ) [ سورة الشعراء : 221 - 222 ] ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ : هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ، قال : « هم سبعة : المغيرة ، وبنان ، وصائد ، وحمزة بن عمارة البربريّ ، والحارث الشاميّ ، وعبد اللّه بن الحارث ، وابن الخطّاب » « 5 » .

--> ( 1 ) تأويل الآيات : ج 1 ، ص 396 ، ح 25 . ( 2 ) مجمع البيان : ج 7 ، ص 323 » . ( 3 ) مجمع البيان : ج 7 ، ص 323 . ( 4 ) مجمع البيان : ج 7 ، ص 358 . ( 5 ) الخصال : الصدوق : ص 402 ، ح 111 .