الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
84
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
[ سورة الحجر : 72 - 48 ] ؟ ! الجواب / قال عليّ بن إبراهيم القميّ : العدلوة « 1 » . وعنى بقوله تعالى : نَبِّئْ عِبادِي أي أخبرهم أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ * وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ « 2 » . أقول : فقد كتبنا خبرهم في سورة هود عليه السّلام « 3 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ سارة قالت لإبراهيم عليه السّلام : قد كبرت ، فلو دعوت اللّه أن يرزقك ولدا فتقرّ أعيننا ، فإنّ اللّه قد اتّخذك خليلا ، وهو مجيب دعوتك إن شاء اللّه ، فسأل إبراهيم عليه السّلام ربّه أن يرزقه غلاما عليما . فأوحى اللّه إليه : إنّي واهب لك غلاما عليما ، ثمّ أبلوك فيه بالطاعة لي - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : - فمكث إبراهيم بعد البشارة ثلاث سنين ، ثمّ جاءته البشارة من اللّه بإسماعيل مرّة أخرى بعد ثلاث سنين » « 4 » .
--> ( 1 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 377 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 377 . ( 3 ) تقدم في الحديث من تفسير الآيات ( 69 - 83 ) من سورة هود . ( 4 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ، ص 244 ، ح 25 .