الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
424
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
* س 28 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 72 ] وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً وَكُلاًّ جَعَلْنا صالِحِينَ ( 72 ) [ سورة الأنبياء : 72 ] ؟ ! الجواب / قال علي بن إبراهيم ، قال : ولد الولد ، وهو يعقوب « 1 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام ، في قول اللّه عزّ وجلّ : وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً ، قال : « ولد الولد نافلة » « 2 » . * س 29 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 73 ] وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإِيتاءَ الزَّكاةِ وَكانُوا لَنا عابِدِينَ ( 73 ) [ سورة الأنبياء : 73 ] ؟ ! الجواب / قال زيد بن علي عليه السّلام : كنت عند أبي علي بن الحسين عليهما السّلام ، إذ دخل عليه جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ ، فبينما هو يحدّثه إذ خرج أخي محمد من بعض الحجر فأشخص جابر ببصره نحوه ، ثم قال له : يا غلام ، أقبل . فأقبل ، ثمّ قال : أدبر . فأدبر ، فقال : شمائل كشمائل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ما اسمك ، يا غلام ؟ قال : « محمد » . قال : ابن من ؟ قال : « ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام . قال : إذن أنت الباقر ، فانكبّ عليه ، وقبّل رأسه ويديه ، ثم قال : يا محمد ، إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقرئك السّلام . قال : « وعلى رسول اللّه أفضل السّلام ، وعليك يا جابر بما فعلت السّلام » . ثم عاد إلى مصلاه ، فأقبل يحدّث أبي ، ويقول : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال لي يوما : « يا جابر ، إذا أدركت ولدي محمدا فأقرئه مني السّلام ، أما أنّه سميّي ، وأشبه الناس بي ، علمه علمي ، وحكمه حكمي ، سبعة من ولده أمناء
--> ( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 73 . ( 2 ) معاني الأخبار : ص 224 .