الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
393
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
سورة الأنبياء * س 1 : ما هو فضل سورة الأنبياء ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من قرأ سورة الأنبياء حبّا لها كان كمن رافق النبيّين أجمعين في جنات النعيم ، وكان مهيبا في أعين الناس حياة الدنيا » « 1 » . ومن خواصّ القرآن : روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أنّه قال : « من قرأ هذه السورة حاسبه اللّه حسابا يسيرا ، وصافحه وسلّم عليه كلّ نبي ذكر فيها ، ومن كتبها في رقّ ظبي وجعلها في وسطه ونام ، لم يستيقظ من رقاده إلا وقد رأى عجائب ممّا يسرّ بها قلبه بإذن اللّه تعالى » « 2 » . وعن الصادق عليه السّلام : « من كتبها في رقّ ظبي وجعلها في وسطه ونام ، لم يستيقظ حتى يرفع الكتاب عن وسطه ، وهذا يصلح للمرضى ، ومن طال سهره من فكر ، أو خوف ، أو مرض ، فإنه يبرأ بإذن اللّه تعالى » « 3 » . * س 2 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 1 إلى 2 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ( 1 ) ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ( 2 ) [ سورة الأنبياء : 2 - 1 ] ؟ ! الجواب / قال عليّ بن إبراهيم ، في قوله تعالى : اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ
--> ( 1 ) ثواب الأعمال : ص 108 . ( 2 ) مجمع البيان : ج 7 ، ص 61 « قطعة منه » . ( 3 ) خواص القرآن : ص 45 « مخطوط » .