الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
339
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
وقال روي أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يرفع إحدى رجليه في الصلاة ليزيد تعبه ، فأنزل اللّه تعالى : طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى فوضعها ، قال : وروي ذلك عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « 1 » . * س 3 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة طه ( 20 ) : آية 4 ] تَنْزِيلاً مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّماواتِ الْعُلى ( 4 ) [ سورة طه : 4 ] ؟ ! الجواب / قال الشيخ الطوسي ( رحمه اللّه تعالى ) : وقوله تَنْزِيلًا مِمَّنْ معناه نزل تنزيلا . وقيل تقديره « إلا تذكرة . . . « تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى » أي أبدعهن وأحدثهن و « العلى » جمع عليا ، مثل ظلمة وظلم ، وركبة وركب ، ومثل الدنيا والدنى ، والقصوى والقصى « 2 » . * س 4 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة طه ( 20 ) : آية 5 ] الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ( 5 ) [ سورة طه : 5 ] ؟ ! الجواب / قال عبد الرحمن بن الحجّاج : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى فقال : « استوى في كلّ شيء ، فليس شيء أقرب إليه من شيء ، لم يبعد منه بعيد ولم يقرب منه قريب ، استوى في كل شيء » « 3 » . وقال أبو بصير : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من زعم أن اللّه من شيء ، أو في شيء أو على شيء ، فقد كفر » . قلت فسّر لي . قال : « أعني بالحواية من الشيء له ، أو بإمساك له ، أو
--> ( 1 ) مجمع البيان : ج 7 ، ص 4 . ( 2 ) التبيان : ج 7 ، ص 159 . ( 3 ) الكافي : ج 1 ، ص 99 ، ح 8 . والتوحيد : ص 315 ، ح 2 .