الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

340

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

من شيء سبقه » . وفي رواية أخرى : « من زعم أن اللّه من شيء فقد جعله محدثا ، ومن زعم أنّه في شيء فقد جعله محصورا ، وزعم أنه على شيء فقد جعله محمولا » « 1 » . وقال حنان بن سدير : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن العرش والكرسي . فقال : « إنّ للعرش صفات كثيرة مختلفة ، له في كل سبب وضع في القرآن صفة على حدة ، فقوله : رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ * يقول : ربّ الملك العظيم ، وقوله : الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى يقول : على الملك احتوى » « 2 » . * س 5 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة طه ( 20 ) : آية 6 ] لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى ( 6 ) [ سورة طه : 6 ] ؟ ! الجواب / سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن الأرض ، على أي شيء هي ؟ قال : « على الحوت » فقيل له : فالحوت ، على أيّ شيء هو ؟ قال : « على الماء » . فقيل له : فالماء ، على أي شيء هو ؟ قال : « على الثّرى » قيل له : فالثّرى ، على أيّ شيء هو ؟ قال : « عند ذلك انقضى علم العلماء » « 3 » . * س 6 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة طه ( 20 ) : آية 7 ] وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى ( 7 ) [ سورة طه : 7 ] ؟ ! الجواب / قال محمد بن مسلم : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ

--> ( 1 ) الكافي : ج 1 ، ص 99 ، ح 9 ، والتوحيد : ص 317 ، ح 5 و 6 . ( 2 ) التوحيد : ص 321 ، ح 1 . ( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 58 .