الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
273
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
2 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لخالد بن نجيع : « إذا كان يوم القيامة دفع إلى الإنسان كتابه ، ثم قيل له : إقرأ » . قال خالد قلت : فيعرف ما فيه ؟ فقال : « إنه يذكره ، فما من لحظة ولا كلمة ولا نقل قدم ولا شيء فعله إلا ذكره ، كأنه فعله تلك الساعة ، فلذلك قالوا : يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها » « 1 » . 3 - قال علي بن إبراهيم : وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا إلى قوله : مَوْعِداً فهو محكم « 2 » . 4 - قال في قوله تعالى : وَوُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ إلى قوله تعالى : وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً قال : يجدون كل ما عملوا مكتوبا « 3 » . * س 16 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الكهف ( 18 ) : آية 50 ] وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَ فَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً ( 50 ) [ سورة الكهف : 50 ] ؟ ! الجواب / قال جميل بن درّاج : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن إبليس ، أكان من الملائكة ؟ وهل كان يلي من أمر السماء شيئا ؟ قال : « إنه لم يكن من الملائكة ، ولم يكن يلي من أمر السماء شيئا ، كان من الجنّ ، وكان مع الملائكة ، وكانت الملائكة تراه أنه منها ، وكان اللّه يعلم
--> ( 1 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ، ص 328 ، ح 34 . ( 2 ) تفسير القميّ : ج 2 ، ص 36 . ( 3 ) نفس المصدر : ج 2 ، ص 37 .