الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

138

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ ؟ قال : « إقرأ كما أقول لك - يا إسماعيل - إنّ اللّه يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى حقّه » . فقلت : جعلت فداك ، إنّا لا نقرأ هكذا في قراءة زيد . قال : « ولكنّا نقرؤها هكذا في قراءة عليّ عليه السّلام » . قلت : فما يعني بالعدل ؟ قال : « شهادة أن لا إله إلا اللّه » . قلت : والإحسان ؟ قال : « شهادة أن محمدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قلت : فما يعني بإيتاء ذي القربى حقّه ؟ قال : « أداء إمام إلى إمام بعد إمام » وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قال : « ولاية فلان وفلان » « 1 » . وقال أبو جعفر عليه السّلام : « العدل : شهادة أن لا إله إلا اللّه ، والإحسان : ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام ، وينهى عن الفحشاء : الأوّل ، والمنكر : الثاني ، والبغي : الثالث » « 2 » . وقال أبو جعفر عليه السّلام : « العدل : شهادة الإخلاص ، وأنّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، والإحسان : ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام ، والإتيان بطاعتهما ( صلوات اللّه عليهما ) . وإيتاء ذي القربى : الحسن والحسين والأئمّة من ولده عليهم السّلام ، وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ وهو من ظلمهم وقتلهم ومنع حقوقهم وموالاة أعدائهم ، فهو المنكر الشنيع والأمر الفظيع » « 3 » . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « العدل : الإنصاف ، والإحسان : التفضّل » « 4 » .

--> ( 1 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ، ص 267 ، ح 60 . ( 2 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ، ص 267 ، ح 62 . ( 3 ) تأويل الآيات : ج 1 ، ص 261 ، ح 20 ، عنه البحار : ج 24 ، ص 188 ، ح 7 . ( 4 ) معاني الأخبار : ص 257 ، ح 1 .