الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

113

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

* س 12 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة النحل ( 16 ) : آية 26 ] قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ( 26 ) [ سورة النحل : 26 ] ؟ ! الجواب / قال أبو جعفر عليه السّلام « بيت مكرهم ، أي ماتوا فألقاهم « 1 » اللّه في النار ، وهو مثل لأعداء آل محمّد ( عليه وعليهم السّلام ) » « 2 » . وقال أبو جعفر عليه السّلام في قول اللّه : فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ ، قال : « كان بيت غدر يجتمعون فيه » « 3 » . وقال أبو جعفر عليه السّلام : فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ . « كان بيت غدر يجتمعون فيه إذا أرادوا الشرّ » « 4 » . * س 13 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 27 إلى 29 ] ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكافِرِينَ ( 27 ) الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 28 ) فَادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ( 29 )

--> ( 1 ) في « ط » : وأبقاهم . قال المجلسي ( رضوان اللّه عليه ) : قوله : بيت مكرهم ، أي المراد بالبنيان بيت مكرهم الذي بنوه مجازا . قال في مجمع البيان : قيل : مثل ضربه اللّه لاستيصالهم ، والمعنى : فأتى اللّه مكرهم من أصله ، أي عاد ضرر المكر إليهم . « بحار الأنوار 8 : ص 365 » . ( 2 ) تفسير القمّي : ج 1 ، ص 384 . ( 3 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ، ص 258 ، ح 19 . ( 4 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ، ص 258 ، ح 23 .