الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

389

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

2 - أن الزوجين قد يقع على الذكر والأنثى ، وعلى غيرهما ، فأراد أن يبين أن المراد به ههنا لونين أو ضربين دون الذكورة والأنوثة ، وذلك فائدة لا يفيدها قوله : زَوْجَيْنِ فلا تكرار فيه بحال . . . « 1 » . * س 5 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الرعد ( 13 ) : الآيات 4 إلى 6 ] وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( 4 ) وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَ إِذا كُنَّا تُراباً أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولئِكَ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 5 ) وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقابِ ( 6 ) [ سورة الرعد : 4 - 6 ] ؟ ! الجواب / عن الخطّاب الأعور ، رفعه إلى أهل العلم والفقه من آل محمّد ( عليه وآله السّلام ) ، قال : وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ يعني : هذه الأرض الطيّبة مجاورة لهذه الأرض المالحة وليست منها ، كما يجاور القوم القوم وليسوا منهم » « 2 » . وقال عليّ بن إبراهيم : وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ أي متّصلة بعضها ببعض وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ أي بساتين وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ والصّنوان : التّالة « 3 » التي تنبت من أصل الشجرة وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ فمنه حلو ، ومنه حامض ، ومنه

--> ( 1 ) التبيان : ج 6 ، ص 215 - 216 . ( 2 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ، ص 203 ، ح 4 . ( 3 ) التال : صغار النّخل . « المعجم الوسيط - تال - ج 1 ، ص 90 » .