الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
97
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
الْقَوْلِ : « فلان وفلان وأبو عبيدة بن الجراح » « 1 » . 5 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما من عبد أذنب ذنبا فقام فتطهر وصلّى ركعتين واستغفر اللّه من ذنبه ، إلا كان حقيقا على اللّه أن يغفر له ، لأنّه يقول : وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً » « 2 » . 6 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « الغيبة أن تقول في أخيك ما هو فيه ممّا قد ستره اللّه عليه ، فأمّا إذا قلت ما ليس فيه ، فذلك قول اللّه : فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً » « 3 » . * س 94 : ما هو تفسير أهل البيت عليهم السّلام لقوله تعالى : [ سورة النساء ( 4 ) : آية 114 ] لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً ( 114 ) الجواب / 1 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ اللّه فرض التحمّل في القرآن » . قال الحلبي : قلت : وما التحمّل ، جعلت فداك ؟ قال عليه السّلام : « أن يكون وجهك أعرض من وجه أخيك فتحمّل له ، وهو قول اللّه : لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ » « 4 » . 2 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام - في هذه الآية - : « يعني بالمعروف القرض » « 5 » .
--> ( 1 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 274 ، ح 267 . ( 2 ) إرشاد القلوب : ج 1 ، ص 46 . ( 3 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 275 ، ح 270 . ( 4 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 152 . ( 5 ) الكافي : ج 4 ، ص 34 ، ح 3 .