الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

98

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

* س 95 : ما هو تفسير أهل البيت عليهم السّلام لقوله تعالى : [ سورة النساء ( 4 ) : آية 115 ] وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً ( 115 ) الجواب / 1 - قال عليّ بن إبراهيم القميّ ، في قوله : وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ : أي يخالفه « 1 » . 2 - قال أحدهما عليهما السّلام : « لمّا كان أمير المؤمنين في الكوفة أتاه الناس ، فقالوا : اجعل لنا إماما يؤمّنا في شهر رمضان ، فقال : لا ، ونهاهم أن يجتمعوا فيه « 2 » ، فلمّا أمسوا جعلوا يقولون : ابكوا في رمضان وارمضاناه ، فأتاه الحارث الأعور في أناس ، فقال : يا أمير المؤمنين ، ضجّ الناس وكرهوا قولك ، فقال عند ذلك : دعوهم وما يريدون ، ليصلي بهم من شاءوا ، ثمّ قال : فمن يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً » « 3 » . 3 - قال رجل من الأنصار : خرجت أنا والأشعث الكندي وجرير البجلي حتّى إذا كنا بظهر الكوفة بالفرس ، مرّ بنا ضبّ ، فقال الأشعث وجرير : السّلام عليك يا أمير المؤمنين . خلافا على عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فلمّا خرج الأنصاريّ قال لعليّ عليه السّلام ، فقال عليّ عليه السّلام : « دعهما فهو إمامهما يوم القيامة ، أما تسمع إلى اللّه وهو يقول : نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى » « 4 » . * س 96 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة النساء ( 4 ) : آية 116 ] إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً ( 116 ) الجواب / قال الشيخ الطوسي : أخبر اللّه تعالى في هذه الآية أنه لا يغفر

--> ( 1 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 152 . ( 2 ) أي - يصلوا صلاة التراويح وهي النوافل . ( 3 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 275 ، ح 272 . ( 4 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 275 ، ح 273 .