الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

376

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

* س 52 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 100 إلى 101 ] أَ وَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِها أَنْ لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ ( 100 ) تِلْكَ الْقُرى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبائِها وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الْكافِرِينَ ( 101 ) الجواب / قال علي بن إبراهيم القميّ : وقوله تعالى : أَ وَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ يعني أو لم نبيّن مِنْ بَعْدِ أَهْلِها أَنْ لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ . ثمّ قال : تِلْكَ الْقُرى نَقُصُّ عَلَيْكَ يا محمّد مِنْ أَنْبائِها يعني من أخبارها فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ يعني في الذرّ الأوّل . قال : لا يؤمنون في الدنيا بما كذبوا في الذّر الأوّل ، وهو ردّ على من أنكر الميثاق في الذرّ الأوّل « 1 » . ( نفس المضمون قاله أبو جعفر عليه السّلام ) « 2 » . * س 53 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 102 ] وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ ( 102 ) الجواب / قال علي بن إبراهيم القميّ : قوله تعالى : وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ أي : ما عهدنا عليهم في الذرّ لم يفوا به في الدنيا وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ « 3 » . وقال الكاظم عليه السّلام : « نزلت في الشّاكّ » « 4 » .

--> ( 1 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 236 . ( 2 ) الكافي : ج 2 ، ص 8 ، ح 3 . ( 3 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 236 . ( 4 ) الكافي : ج 2 ، ص 293 ، ح 1 .