الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
331
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
سورة الأعراف * س 1 : ما هو فضل سورة الأعراف ؟ ! الجواب / 1 - قال الإمام الصادق عليه السّلام : « من قرأ سورة الأعراف في كلّ شهر كان يوم القيامة من الّذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، فإن قرأها في كلّ جمعة كان ممّن لا يحاسب يوم القيامة ، أما إنّ فيها محكما ، فلا تدعوا قراءتها فإنّها تشهد يوم القيامة لكلّ من قرأها » « 1 » . 2 - قال النبي محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من قرأ هذه السورة جعل اللّه يوم القيامة بينه وبين إبليس سترا ، وكان لآدم رفيقا ، ومن كتبها بماء ورد وزعفران وعلّقها عليه لم يقربه سبع ولا عدوّ ما دامت عليه ، بإذن اللّه تعالى » « 2 » . * س 2 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ المص ( 1 ) الجواب / 1 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ألمص ، معناه ، أنا اللّه المقتدر الصّادق » « 3 » .
--> ( 1 ) ثواب الأعمال : ص 105 . ( 2 ) مصباح الكفعمي : ص 439 . ( 3 ) استظهر صحته العلامة المجلسي في البحار ( 10 / 164 ) حسب ترتيب الأبجدية عند المغاربة ( أبجد ، هوز ، حطّي ، كلمن ، صعفن ، قرست ، ثخذ ، ظغش ) فالصاد المهملة عندهم ستّون ، والضاد المعجمة تسعون ، فحينئذ يستقيم ما في أكثر النسخ في عدد المجموع ، ولعلّ الاشتباه في قوله : والصاد تسعون من النسّاخ لظنّهم أنّه مبنيّ على المشهور ، وبذلك يصحّ المجموع المذكور ويطابق سنة انهيار وسقوط دولة بني أميّة ، أي سنة ( 131 ه ) ، ( كما سيأتي في الرواية ) .