الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

322

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

* س 96 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 153 ] وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ( 153 ) الجواب / قال أبو جعفر عليه السّلام لبريد العجلي : « أتدري ما يعني ب صِراطِي مُسْتَقِيماً ؟ » قال : لا . قال عليه السّلام : « ولاية عليّ والأوصياء عليهم السّلام » . قال : « وتدري ما يعني فَاتَّبِعُوهُ ؟ » قال : لا . قال : « يعني علي بن أبي طالب ( صلوات اللّه عليه ) » . قال : « وتدري ما يعني وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ؟ » . قال : لا . قال : « ولاية فلان وفلان » . قال : « وتدري ما يعني فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ؟ » قال : لا . قال : « يعني سبيل علي عليه السّلام » « 1 » . وقال عليّ بن إبراهيم في قوله تعالى : ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ : أي كي تتّقوا « 2 » . * س 97 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 154 إلى 157 ] ثُمَّ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ تَماماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ ( 154 ) وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 155 ) أَنْ تَقُولُوا إِنَّما أُنْزِلَ الْكِتابُ عَلى طائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنا وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِراسَتِهِمْ لَغافِلِينَ ( 156 ) أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتابُ لَكُنَّا أَهْدى مِنْهُمْ فَقَدْ جاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْها سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا سُوءَ الْعَذابِ بِما كانُوا يَصْدِفُونَ ( 157 ) الجواب / قال عليّ بن إبراهيم القميّ : ثمّ قال : ثُمَّ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ

--> ( 1 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 383 ، ح 125 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 221 .