الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
405
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
2 - عبد اللّه بن جعفر الحميريّ : بإسناده عن جعفر - الصادق - عليه السّلام ، قال : كان يقول : « واللّه [ لا يكون ] الذي تمدّون إليه أعناقكم حتّى تميّزوا وتمحّصوا ، ثمّ يذهب من كلّ عشرة شيء ، ولا يبقى منكم إلّا الأندر ، ثمّ تلا هذه الآية : أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ « 1 » . س 121 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 143 ] وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ( 143 ) [ آل عمران : 143 ] ؟ ! الجواب / في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قوله : وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ الآية : « فإنّ المؤمنين لمّا أخبرهم اللّه بالذي فعل بشهدائهم يوم بدر ومنازلهم في الجنّة رغبوا في ذلك ، فقالوا : اللّهمّ أرنا قتالا نستشهد فيه . فأراهم اللّه إيّاه يوم أحد ، فلم يثبتوا إلّا من شاء اللّه منهم ، فذلك قوله : وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ » « 2 » . س 122 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 144 ] وَما مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ( 144 ) [ آل عمران : 144 ] ؟ ! الجواب / 1 - قال أبو المقدام : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : إنّ العامّة يزعمون أن بيعة أبي بكر حيث اجتمع الناس كانت رضا للّه عزّ ذكره ، وما كان
--> ( 1 ) قرب الإسناد : ص 162 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 119 .