الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

281

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

س 223 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 255 ] اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ( 255 ) [ البقرة : 255 ] ؟ ! الجواب / قرأأبو الحسن الرضا عليه السّلام : « اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ « 1 » ، لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ - أي نعاس - وَلا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وما بينهما وما تحت الثرى ، عالم الغيب والشهادة ، هو الرحمن الرحيم ، مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ - قال الصادق عليه السّلام : « نحن أولئك الشافعون » « 2 » ، يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم » . قال : « ما بين أيديهم : فأمور الأنبياء ، وما كان ، وما خلفهم : أي ما لم يكن بعد ، إلّا بما شاء ، أي بما يوحى إليهم ، ولا يؤده حفظهما ، أي لا يثقل عليه حفظ ما في السماوات والأرض » « 3 » . س 224 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 256 إلى 257 ] لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لا انْفِصامَ لَها وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 256 ) اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 257 ) [ البقرة : 256 - 257 ] ؟ ! الجواب / 1 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى : فَمَنْ يَكْفُرْ

--> ( 1 ) راجع سورة آل عمران : 2 . ( 2 ) المحاسن : ص 183 - 184 . ( 3 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 84 .