الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
273
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
ينفق عليها من نصيبها « 1 » « 2 » . س 213 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 241 إلى 242 ] وَلِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ( 241 ) كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 242 ) [ البقرة : 241 - 242 ] ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « متاعها بعدما تنقضي عدّتها ، على الموسع قدره ، وعلى المقتر قدره ، وكيف يمتّعها وهي في عدّتها ، ترجوه ويرجوها ، ويحدث اللّه بينهما ما يشاء ؟ » . قال : « إذا كان موسعا عليه ، متّع امرأته بالعبد والأمة ، والمقتر ، يمتّع بالحنطة والزّبيب والثّوب والدرهم ، وإنّ الحسن بن عليّ عليهما السّلام متّع امرأة بأمة ، ولم يطلّق امرأة إلّا متّعها » « 3 » . س 214 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 243 ] أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ ( 243 ) [ البقرة : 243 ] ؟ ! الجواب / قال الصادق عليه السّلام : أحيا اللّه قوما خرجوا من أوطانهم هاربين من الطاعون ، لا يحصى عددهم ، فأماتهم اللّه دهرا طويلا حتى بليت عظامهم ، وتقطّعت أوصالهم ، وصاروا ترابا ، فبعث اللّه - في وقت أحبّ أن
--> ( 1 ) في رواية ثانية بالإضافة إلى آية الميراث ، يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ( البقرة : 234 ) [ تفسير العياشي : ج 1 ، ص 129 ، ح 426 ] . ( 2 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ص 129 ، ح 427 . ( 3 ) الكافي : ج 6 ، ص 105 ، ح 3 .