الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
274
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
يري خلقه قدرته - نبيّا ، يقال له : حزقيل فدعاهم فاجتمعت أبدانهم ، ورجعت فيها أرواحهم ، وقاموا كهيئة يوم ماتوا ، لا يفتقدون من أعدادهم رجلا ، فعاشوا بعد ذلك دهرا طويلا » « 1 » . س 215 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 244 ] وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 244 ) [ البقرة : 244 ] ؟ ! الجواب / أقول : ما مرّ من أحداث على جماعة من بني إسرائيل في الآية السابقة اتّضح أن الحياة والموت بيد اللّه ، وعليه فإنّ الفرار من الجهاد والضعف في ميادين الحرب لا يمكن أن ينقذ الإنسان من الموت ، يأمر اللّه في هذه الحكاية بالجهاد في سبيل اللّه ، ويقول إنّه يعلم كلّ شيء ويعلم دوافعكم الباطنية ونواياكم في التقدّم للجهاد أو في التخلّف عنه ، ويسمع ما تقولون فما من شيء يخفى عليه . س 216 : ما هو تفسير قوله تعالى : مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً [ البقرة : 245 ] ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ما من شيء أحبّ إلى اللّه من إخراج الدراهم إلى الإمام ، وإنّ اللّه ليجعل له الدرهم في الجنّة مثل جبل أحد - ثمّ قال - : إنّ اللّه تعالى يقول في كتابه ؛ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً - قال - هو - واللّه - في صلة الإمام » « 2 » .
--> ( 1 ) الاحتجاج : ج 2 ، ص 344 . ( 2 ) الكافي : ج 1 ، ص 451 ، ح 2 .