الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

216

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدّنيا » « 1 » . س 129 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 155 ] وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ( 155 ) [ البقرة : 155 ] ؟ ! الجواب / قال الإمام الصادق عليه السّلام لمحمد بن مسلم : « إنّ قدّام ( قيام ) القائم علامات ، بلوى من اللّه تعالى لعباده المؤمنين » . قال محمد : وما هي ؟ قال عليه السّلام : « فذلك قول اللّه عزّ وجلّ : وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ - قال - : لَنَبْلُوَنَّكُمْ يعني المؤمنين بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم وَالْجُوعِ بغلاء أسعارهم وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ فساد التّجارات وقلة الفضل فيها وَالْأَنْفُسِ موت ذريع وَالثَّمَراتِ قلة ريع ما يزرع وقلّة بركة الثّمار وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ عند ذلك بخروج القائم عليه السّلام » « 2 » . ثمّ قال : « يا محمّد ، هذا تأويله ، إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ « 3 » « 4 » .

--> ( 1 ) التهذيب : ج 1 ، ص 466 ، ح 1526 . ( 2 ) في رواية ثانية قال عليه السّلام : أي بالجنة والمغفرة » . ( مصباح الشريعة ، 186 ) . ( 3 ) آل عمران : 7 . ( 4 ) الغيبة للنعماني : 250 / 5 ، ينابيع المودة ، 421 .